جامعة مستغانم تنظم المؤتمر الدولي الخامس لنظرية الحتمية القيمية في الإعلام حول التكوين المهني والأخلاقي للصحفيين وممارسي الاتصال


الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

يعد الصحفي وممارس الاتصال (علاقات عامة) عنصرا هاما في نقل الخبر والمعرفة والصورة الذهنية والقيم إلى المتلقي في مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والترفيهية والفنية والجمالية . و نظرا لأهمية و مركزية موقع الصحفي أو القائم بالاتصال في العملية الإعلامية ،مايزال البحث متواصلا من أجل أخلقة و ترشيد الفعل الإعلامي ، وذلك ابتغاء ضبط حركية الأداء الإعلامي و الإرتقاء بها ، و جعل وسائط الإعلام منصات قادرة على تحمل المسؤولية الإعلامية و الإجتماعية (social responsibility) المنوطة بها و منابر لخدمة مصالح المجتمع و توطين قيم التنوير و الحس النقدي و ترسيخ قيم المواطنة و التعايش المشترك ، لذا أصبحت الحاجة ملحة لإعادة النظر في المناهج البيداغوجية الموجهة لتكوين الصحفيين و القائمين بالاتصال و سبل بعث رقابة مهنية ذاتية (self-censorship) و خلق الالتزام بمعايير المهنة ومسلكياتها الأخلاقية. و فوق كل هذا ضمان الترابط بين أبعاد التكوين المعرفية و المهنيةو القيمية و تعزيز التقاطع و التكامل بين الأداء الإعلامي و القيم المجتمعية و الحضارية .
و في ظل تعاظم حضور التّكنولوجيا في المجتمعات الحالية و سيادة المنطق التقنيّ التطوّريّ الذي أدى إلى إحداث ثورة معلوماتية كان من أبرز نتائجها حدوث تغيرات كبرى في الصناعة الإعلامية (media industry)، وأنماط استهلاك المعلومات (information consumption trends) ، وإنتاجها (production ،ونشرها (publishing)، و مشاركتها (sharing). وقد أدى هذا التحول الجسيم إلى إنشطار الفعل الإعلامي إلى نمطين: الإعلام التقليدي (mainstream media) الذي يضم وسائط الإعلام الجماهيرية كالصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون، والإعلام الجديد (new media) الذي ينبني صلبه على تدفق و إنسياب المعلومات بشكل ثنائي تفاعلي عبر شبكة الإنترنت بواسطة تكنولوجيا الحاسب الآلي والهواتف الذكية (smartphones) وهوما سنح بظهورصحافة المواطن (Citizen journalism) والتدوين (blogging) و الإعلام الإجتماعي (social media) و مفهوم المواطن الصحافي (citizen journalist). و قد نجم عن هذا الشكل الجديد من الإعلام وانتشاره بصورة واسعة، تمكن الأفراد سواء المهنيين أو الأفراد العاديين من الإستفادة من خصائص الآنية والتفاعلية و القدرة على تلقي و إنتاج و نشر و مشاركة أشكال متعددة من المضامين الإعلامية في ظل حرية لا تحدها حدود الزمان والمكان والرقابة،. من هنا يصبح هاجس الاخلاقيات الإعلامية في البيئة أو الفضاء الرقمي هاجسا مشروعا له ما يبرر طرحة و دراسته و مقاربته ، إذ أضحت اخلاقيات المهنية على المحك من جراء المستجدات المتعددة التي أنتجتها تكنولوجيات الإعلام الجديدة.
و في ظل هذا السياق ، يبادر قسم الإعلام وكرسي عبد الرحمن عزي بجامعة عبد الحميد بن باديس بجامعة مستغانم بتنظيم الملتقى الدولي الخامس لنظرية الحتمية القيمية في الإعلام حول ” التكوين المهني والأخلاقي للصحفيين وممارسي الاتصال، ” قصد إلقاء الضوء على إشكالية تسليح الصحفيين و القائمين بالإتصال بالتكوين المهني و القيمي و تشعباتها المختلفة ، إذ يهدف الملتقى في المقام الأول إلى تسليط الضوء على الصحفيين و تكوينهم الدراسي ومعارفهم ومهاراتهم ومشاكلهم والضغوط التي يتعرضون لها ومنظومتهم القيمية وتصوراتهم للعمل الإعلامي و تفاعلهم مع الأخلاقيات المهنية التي تحكم نشاطهم ، من جهة أخرى يستهدف الملتقى الإسهام في دراسة المجال الإعلامي و الفاعلين فيه وفهمهم و بحث شروط إكسابهم المعارف المهنية و القيمية من أجل إدماجهم في المجتمع الرقمي بسلاسة و مرونة ، و كذا سبل الدفع العمل الإعلامي و الإرتقاء به إلى ما ينبغي أن يكون عليه مهنيا وأخلاقيا خصوصا في ظل التطورات السريعة التي مست تكنولوجيات الاتصال و ما يطرحه هذا من تمفصلات جديدة ، و كذا متطلبات سوق العمل والتغطية الإعلامية للأزمات الدولية.

رؤية المؤتمر

يسعى المؤتمر الى تطوير العمل البحثي في الوسط الجامعي و استكمال بناء مدرسة متكاملة للتفكير والبحث اخذت تمسية مدرسة مستغانم للإعلام. و تطوير محاور عمل كرسي عبد الرحمن عزي للإعلام الذي تأسس انطلاقا من التوصيات السابقة للملتقيات المنعقدة في الجامعة .

محاور المؤتمر

– تدريس الإعلامي ومكانة أخلاق الإعلام في برامج أقسام الإعلام والعلاقات العامة.
– دراسات المرسل من منظور قيمي
– مواثيق الشرف الإعلامية و التشريعات الإعلامية في المجتمعات الانتقالية من منظور قيمي.
– أخلاقيات العلاقات العامة و الإعلان.
– القذف في وسائل الإعلام والوسائط الجديدة
– الخصوصية الفردية ووسائل الإعلام والوسائط المتعددة
– الملكية الفكرية ووسائل الإعلام والوسائط المتعددة
– التشريعات الإعلام في المجتمع الانتقالي من منظور قيمي
– دراسة حالات

شروط المشاركة

-أن يرتبط البحث بأحد محاور الملتقى وموضوعاته.
-أن يكتب البحث وتعرض قضاياه ومشكلاته وفقا لمعايير المنهج البحثي المتبع في كتابة البحوث العلمية.
-البحوث والمواد المقدمة للنشر يجب ألا يكون قد سبق نشرها، أو قدمت في ملتقيات أو فعاليات سابقة أو مقدمة للنشر في جهة أخرى، وإذا قبلت للنشر في هذا الملتقى فإنه لا يسمح بنشرها بالشكل نفسه.
-يتعهد الباحث بعدم نشر البحث أو أنه مقدم للنشر في وعاء أخر أو في أي جهة أخرى.
-ألا تتجاوز عدد صفحات البحث عن 30 صفحة بما فيها صفحات المراجع.
-يتم إرسال البحث إلكترونيا ويتم التعامل معه في كافة مراحله من خلال البريد الالكتروني
-يقدم الباحث سيرته الذاتية مرفق معها صورة شخصية حديثة تلصق في الركن الأيسر العلوي من السيرة الذاتية بملف وورد في صفحة واحدة فقط بخط Simplified Arabic بنط14 بمسافة واحد ونصف بين الأسطر.
المشاركة فردية ..
-توجه الدعوة لحضور الملتقى إلى جميع الباحثين المقبولة أبحاثهم.
-تتحمل الجامعة كل تكاليف الإقامة والإطعام طوال أيام الملتقى ما عدا تذاكر السفر التي تكون على حساب المشاركين.
-منسق الملتقى د . العربي بوعمامة
رابط الملتقى
تتكفل اللجنة المنظمة بالإعاشة و المبيت اثناء ايام المؤتمر

هيئـة الملتقـى:

الرئيس الشرفي للملتقى : أ.د.بلحاكم مصطفى رئيس الجامعة
رئيس الملتقى: د قيدوم احمد عميد الكلية
منسق الملتقى: الدكتور . العربي بوعمامة رئيس قسم الإعلام والاتصال جامعة مستغانم
رئيس اللجنة العلمية: أ.د عبد الرحمن عزي كلية الاتصال جامعة الشارقة الإمارات.

مواعيد هامة:

أخر موعد لاستقبال ملخصات البحوث 15 ماي 2017
أخر موعد للرد على الباحثين عن نتيجة التحكيم 30 ماي 2017
أخر موعد لتسليم البحوث 30 اوت 2017
أخر موعد للرد على قبول المداخلات للمشاركة 15 سبتمبر 2017
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: جامعة عبد الحميد بن باديس الجزائر
مخبر الدراسات الاتصالية والاعلامية
كرسي عبدالرحمن عزي للاعلام بجامعة مستغانم
اسم المضيف: مخبر الدراسات الاتصالية والاعلامية